هو أبرز مجمع ثقافي وفني إبداعي في دبي، تأسس عام 2008 في منطقة القوز الصناعي في دبي. المجمع يجب أن يدخل في جدول أي زيارة لدبي.
كان السركال في الماضي منطقةً صناعية في قلب دبي، وبعد فكرة تأسيسه، تحوّلت المستودعات تحوّلاً كبيراً حتى بات تضم حوالى 40 مستودعاً تمّ تحويلها إلى صالات عرض، واستوديوهات ومقاهٍ مميّزة.
سرعان ما انتقلت المنطقة إلى الازدهار الفني الكبير، فبينما كانت تقيم معرضاً فنياً واحداً عام 2008، أصبحت وجهة رائدة في عالم المعارض الفنية الحديثة والنشاطات الموسمية المتعددة.
يعتبر السركال ذروة الثقافة والفن المعاصر في المشهد الفني المتنوع الذي تتمتع به دولة الإمارات، وقد شهد الموقع توسيعات كبيرة، لا سيما في عام 2015، ما سمح له باستيعاب أكثر من 70 مكاناً لعرض الإبداعات الفنية والتبادلات الثقافية. وقد حظيت هذه المؤسسات باهتمام دولي ولعبت دوراً محورياً في ترسيخ مكانة دبي لاعباً مهماً على الساحة الفنية العالمية.
كان تأسيس السركال أفنيو على يد عبد المنعم بن عيسى السركال تلبيةً للحاجة المتزايدة إلى مساحة مجتمعية يجتمع فيها الفنانون والمبدعون ويعرضون أعمالهم الفنية وكان هدف بن عيسى تلبية الاحتياج المحلي وجذب الفنانين العالميين.
تُعتبر منطقة العرض في السركال الأولى من نوعها في الإمارات العربية المتحدة وهي من تصميم ريم كولهاس الحائزة "جائزة لورييت" العالمية للهندسة.
أما أبرز النشاطات التي يمكن القيام بها، فالبداية مع مشاهدة فيلم من الأفلام المستقلة في سينما عقيل، أو رؤية العروض المسرحية في مسرح "ذا جانكشن"، ثم الانتقال لرؤية المعروضات الفنية في أسبوع السركال للفنون، أو في المعارض الدائمة وأغلبها متاح للجمهور في إطار الحفاظ على الثقافة حية ومتاحة للجميع.
وإلى جانب المشاهدة، يمكنك أن تشارك في ورش عمل يقيمها فنانون وقيمون، تغطي هذه الجلسات مختلف التخصصات، من الرسم والنحت إلى صناعة الأفلام والكتابة الإبداعية، ما يوفر منصة للتعلم العملي والتطبيقي من المتخصصين في هذا المجال.
لا يتوقف الأمر هنا، بل يمكنك البحث أيضاً عن حلقات الحوار المختلفة التي يحتضنها السركال وهي سلسلة من الحوارات الفكرية التي تعزز دوره منصة للتبادل المعرفي والنقاش الحيوي. وتجمع هذه الجلسات نخبة من الخبراء الثقافيين والفنانين والأكاديميين، الذين يطرحون رؤى معمّقة حول طيف واسع من القضايا المرتبطة بالفنون والثقافة والمجتمع. ويُنتظر من الحضور أن يخرجوا من هذه اللقاءات بأفق أوسع وأفكار جديدة تثري فهمهم.
بالإضافة إلى كل هذه النشاطات، يدعم السركال عالم الموضة والأزياء مع مجموعة من "البوتيكات" التي تلبي جميع الأذواق.



